الطبراني

199

المعجم الكبير

المسعودي عن مجالد عن الشعبي عن ثابت بن قطبة عن عبد الله بن مسعود أنه قال يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنهما حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة وإن الله عز وجل لم يخلق شيئا إلا جعل له نهاية ينتهي إليها وإن الإسلام قد أقبل له ثبات وأنه يوشك أن يبلغ نهيته ثم يرتد وينقص إلى يوم القيامة وآية لك أن تكثر الفاقة ويقطع الأرحام حتى لا يجد الفقير من يعود عليه وحتى يرى الغني أنه لا يكفيه ما عنده وحتى إن الرجل ليشكو إلى أخيه وابن عمه ولا يعود عليه بشئ وحتى إن السائل ليمشي بين الجمعتين ما يوضع في يده شئ حتى إذا كان ذلك خارت الأرض خورة لا يرون أهل كل ساحة إلا أنها خارت بساحتهم ثم تهدأ عليهم ما شاء الله ثم تفجأهم الأرض تقئ أفلاذ كبدها قيل يا أبا عبد الرحمن وما أفلاذ كبدها قال أساطين ذهب وفضة فمن يومئذ لا ينتفع بذهب ولا فضة إلى يوم القيامة حدثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا عبد الله بن رجاء أنا زائدة عن أبي حصين عن أبي قطبة عن عبد الله قال الزموا هذه الجماعة فإنه حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة وإن الله لم يخلق شيئا قط إلا جعل له منتهى وإن هذا الذين قد تم وإنه صائر إلى نقصان وإن أمارة ذلك أن يقطع الأرحام ويؤخذ المال من غير حقه وتسفك الدماء ويشكي ذو القرابة إلى قرابته لا يعود عليه بشئ ويطوف السائل ما بين الجمعتين ما يوضع في يده شئ فبينما هم كذلك إذ خارت الأرض خوار البقر إذ قذفت أفلاذ كبدها فلا ينفع بعده بذهب ولا فضة حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال من أقام الصلاة ولم